أخبار وطنية هدى نقض: أدعو كل أرامل الشهداء وجميع التونسيات إلى مساندة السبسي في الرئاسية
صرحت هدى نقض أرملة الشهيد لطفي نقض بأن مساندتها لترشح الباجي قائد السبسي في الدور الثاني للرئاسية ليس ملزما بكونها عضو في حركة نداء تونس ولا لأنها أرملة الشهيد الذي كان منتميا لهذه الحركة، بل تعود الأسباب الرئيسية لتمسكها بدعم السبسي إلى وعوده المتكررة والجدية في نظرها ونظر عائلة الشهيد بأنه سيتولى شخصيا التكفل بملف الاغتيال والكشف عن كل ملابسات الجريمة ورفع الستار عن مرتكبيها، قائلة:" لقد توجه إليّ بالقول خلال حديث جمعني معه في إحدى اللقاءات بان اغتيال الشهيد نقض هو قضية شخصية بالنسبة له، ووعدني بأن دم الشهيد لن يذهب هدرا وهباء".
وفي ذات السياق أفادت أرملة الشهيد في تصريح لموقع الجمهورية، أن الباجي قائد السبسي هو رجل سياسة محنّك ومناسب لما تقتضيه المرحلة الراهنة في القدرة على تهدئة البلاد وتدعيم كل مؤسساتها والمحافظة على هيبتها واستقرارها، مشيرة إلى أن بعض الأطراف التي تنتقد كبر سنه لا تعلم حقيقة مدى فراسته ودهائه السياسيين اللذان لا يملكهما غيره واللذان يخوّلان له قيادة البلاد نحو بر النجاة والأمان.
ومن ناحية أخرى، دعت هدى نقض كل أرامل الشهداء وجميع التونسيات إلى التوجه للتصويت لفائدة السبسي ودعمه ومساندته في السباق الرئاسي المنتظر لأنه الوحيد الذي تكفل وتعهد مرارا وشخصيا بإعادة فتح كل ملفات الشهداء كشكري بلعيد ومحمد البراهمي والكشف على الشبكات التي خطّطت وموّلت مرتكبيها، مقابل صمت منافسه المنصف المرزوقي على مختلف الجرائم الإرهابية وقضايا الاغتيالات بل تجاوز صمته ليصل إلى حد التواطؤ مع المجرمين أمثال روابط حماية الثورة وذلك من خلال استدعائهم لقصر الرئاسة لتشجيعهم وحمايتهم واستغلالهم في حملاته الانتخابية التي قاموا بتنسيقها، رغم علمه بأنهم يمثلون المتهم الرئيسي والضلع الفاعل في اغتيال الشهيد لطفي نقض، إلى جانب تورطهم في الاعتداء على مقر اتحاد الشغل.
وفي ختام مداخلتها معنا قالت أرملة الشهيد: "كان من الأجدر بالمرزوقي إن كان حقوقيا ألا يقابل أعضاء رابطات حماية الثورة بل كان عليه كرئيس أن يأمر بإصدار بيان رسمي لرئاسة الجمهورية يطالب فيه وزارة الداخلية والقضاة بضرورة الكشف عن الجناة المتورطين في قضايا اغتيالات الشهداء ومعاقبة الجناة مهما انحدرت انتماءاتهم حتى وان كانت من حزبه المؤتمر من أجل الجمهورية الذي أملك دلائل وقرائن مسجلة وبالفيديو وبالصور والتي تؤكد ضلوع هذا الحزب في المسيرة التي أدت إلى اغتيال الشهيد لطفي نقض، لأجل هذا اخترت مساندة الباجي قائد السبسي ومقاطعة دعم المرزوقي".
منارة تليجاني